المخطَّط المنهجي للدُّروس   النظرية  لمقياس مشروع مذكرة– محاضرات-

 

وصف موجز للدَّرس:

تعتبر الدروس  النظرية المقدمة في مذكرة التخرج و المدعمة بلأعمال التطبيقية كدعامة لطلبة سنوات التخرج من اجل انجاز مذكراتهم اضافة الى توجيهات الاستاذ المشرف و قصد تقديم تكوين شامل للطالب تم تخصيص مجموعة من المحاور المتسلسلة تبدأ أول بعرض مفاهيمي أساسي حول البحث العلمي و منهجيته  ثم خطة البحث العلمي وعناصرها ( النموذج المقترح في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضة)

يحتاج تدريس الحاضرات في مذكرة التخرج الربط بين الخلفية النظرية المكتسبة لدى الطالب خلال السنوات الفارطة بالإضافة الى اسقاطها على مواضيع الطلبة حتى يتمكنوا من انجاز المشروع في اجاله المحددة.

 يدرس هذا المقياس باستخدام الحصص التفاعلية عبر منصة مودل التعليمية وعلى المباشر حيث يتم مشاركة ملف التدريس في صورة power point  مع الطلبة المتصلون كما يتم تسجيل تلك المحاضرات و رفعها على المنصة.

هذه التفاصيل و أكثر ستمكن الطالب من اكتساب كم معرفي نظري و تطبيقي  تمكنه من اتقان استخدام منهجية البحث العلمي من جهة و انجاز مشروعه التخرجي من جهة أخرى وعن بعد.

 

الفئة المستهدفة:

الطَّور: ماستر

 المستوى: سنة ثانية

الميدان: علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

الشُّعبة:النشاط البدني الرياضي التربوي

التَّخصُّص: التربية وعلوم الحركة

 

الأهداف العامَّة للدَّرس:

        يهدف مقياس مذكرة التخرج من خلال محاوره ومحاضراته الى مايلي:

-         تكوين دعامة نظرية حول النهجية المستخدمة في انجاز مشروع التخرج.

-         اتقان خطوات اعداد المذكرة بشكل تطبيقي من خلال ربط خلاصة المحاضرات بمشروعه.

-         معرفة الاخطاء الشائعة في كل خطوة من خطوات اعداد لمذكرة قصد تجنبها.

-         اشراف جزئي على المذكرة من خلال تقديم الملاحظات والتعليمات .

-         انجاز مذكرة التخرج في الاجال المحددة

الرفع من جودة انجاز وتقرير مذكرات التخرج

بطاقة-التواصل مع الأستاذ

اللَّقب: بن حفاف

الاسم: سمية

 البريد الالكتروني: s .benhafaf@lagh-univ.dz

المعامل:3

 الأرصدة: 4

 

الحجم السَّاعي الأسبوعي/ الحجم السَّاعي للعمل الشَّخصي:

 

محاضرة في صورة حصص تفاعلية عن بعد مرة في الاسبوع مبرمجة عبر المنصة التعليمية مودل وباستخدام تطبيق google meet من الساعة  16:00 إلى غاية 17:30

 

كيفيَّات التَّقييم:   

بالنسبة للمحاضرات الخاصة بمقياس مذكرة التخرج  :

أولا -التقييم المستمر : ينقسم إلى ثلاث معايير تقييمية

أ‌-       التقييم الحضوري :

ويمثل 30 % من التقييم النهائي وهذا ما يسمح بتقييم مستوى الطالب طوال مدة السداسي ، هذا التقييم يرتكز أساسا على تقييم الآداء الحركي لكل مهارة حسب هدف الحصة المطبق و يختتم بامتحان آداء في ورشة.

ب‌-  التقييم الشفهي:

·       حوار تفاعلي يعتمد على أسئلة شفهية تقدم لكل طالب على كل معلومة تقدم أثناء المحاضرة و مرتبطة بهدف الحصة التطبيقي الفعلي.

ج- -التقييم المستمر عن بعد: يعتمد هذا التقييم على التفاعل عبر الأرضية الرقمية للتعليم عن بعد Moodle وتحتسب العلامة من ثلاث نقاط

ثانيا - التقييم النهائي للجانب النظري : يعتمد هذا التقييم على اختبار مبرمج في نهاية السداسي التدريسي

 

كيفيَّات المرافقة:

تتم عملية المرافقة للطلبة بالنسبة للتعلم عن بعد عبر المنصة باستعمال وسائل التحاورFORUM  ، Google Meet . كما يمكن مرافقة الطلبة عبر المنصة عن طريق مقاطع فيديو  موضوعة عبر المنصة.

 

الأهداف العامَّة : من خلال هذا التَّكوين، يصبح المتلقّي قادر على:

 

-         معرفة خطوات اعداد مذكرة التخرج.

-         فهم المراحل الفعلية لإدارة مشروع التخرج وكذا مراحل تقرير البحث واخراجه في صورته النهائية. 

-          التعرف على الأخطاء الشائع ارتكابها في كل خطوة من خطوات اعداد البحث.

-          توظيف المعارف العلمية المكتسبة من الأطر النظرية خلال سنوات التكوين كمقياس منهجية البحث العلمي والاستفادة منها قصد تقليص محتوى المحاضرات بما ينفع الطالب من جهة و يقتصر الوقت.

 

 

المعارف المسبقة Prérequis:

 

إن تحقيق الأهداف المرجوة من دروس مقياس مذكرة التخرج تستدعي من الطالب توظيف المكتسبات النظرية في مقياس منهجية البحث العلمي، مقياس تصميم وبناء أدوات البحث، مشروع مذكرة....الخ

 

إمكانيَّة إجراء اختبار للمعارف المسبقة:

 

يتم اختبار المعارف المسبقة في كل حصة تدريسية و بطريقة شفهية و تلقائية عندما تستدعي المعلومة الحالية ربطها بمعلومة سابقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المخطَّط العام للدَّرس:

 

 

 

 

 

 

 

 

المخطَّط المفصَّل للدَّرس:

 

 

المحور الاول : مدخل عام حول منهجية اعداد مذكرة التخرج

1-   مفهوم البحث العلمي

2-   أركان البحث العمي

3-   خصائص الموضوعات الجيدة

4-   صفات الباحث في مجال التربية والتعليم

5-   معايير اختيار موضوع الدراسة

6-   معوقات البحث التربوي

7-   عوامل نجاخ الأبحاث التربوية

8-   أهم الأخطاء الشائعة في الأبحاث التربوية

المحور الثاني: خطة البحث العلمي و عناصرها ( النموذج المقترح في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضة)

-         عنوان البحث

-         المقدمة

*   الاطار العام للدراسة

1-   تحديد مشكلة الدراسة وصياغة التساؤلات

2-   صياغة الفرضيات

3-   تحديد المفاهيم والمصطلحات

4-   أهمية البحث

5-   أهداف البحث

6-   الأدبيات النظرية

أ‌-       الاطار النظري

ب‌- الدراسات المرتبطة والتعقيب عليها

*   الدراسة التطبيقية:

1-   الطريقة المنهجية و أدواتها

2-   الدراسة الاستطلاعية

3-   منهج الدراسة

4-   متغيرات الدراسة

5-   مجالات الدراسة

6-   مجتمع الدراسة وعينته

7-   أدوات جمع المعلومات

8-   الخصائص السيكومترية للأداة

9-   أساليب المعالجة الاحصائية

-         خاتمة

-         المراجع

-         الملاحق

 

المحور الاول : مدخل عام حول منهجية اعداد مذكرة التخرج في مستوى الليسانس

1-   مفهوم البحث العلمي: Sientific Research

أن مصطلح البحث العلمي يتألف من كلمتين الأولى البحث و المقصود بها الاكتشاف، التحري، التقصي، التتبع، التفتيش، الفحص والاستعلام بينما كلمة العلمي المقصود به الانتساب إلى العلم أي المعرفة ،الدراية وادراك الحقيقة.

فالبحث العلمي هو التقصي من أجل المعرفة أو التحري من أجل ادراك الحقيقة.

البحث العلمي هو الاستعلام الموجه لأجل حل مشكلة ويتم من خلال وضع الفروض ثم فحصها واختبارها ليصل في النهاية لحل المشكلة.

البحث العلمي هو عملية فكرية منظمة يقوم بها الشخص ( طالب أو أستاذ) ويسمى في الحالتين بالباحث ، يسعى من خلال عملية التقصي إلى اكتشاف الحقائق بشأن مسألة ما أو مشكلة والتي نسميها بموضوع البحث ويخضعها لطريقة علمية منظمة تسمى منهج البحث بغية الوصول إلى حلول ملائمة.

2-   أركان البحث العلمي:

أ‌-      الموضوع: (Topic) يقصد به البحث وهو محور الدراسة وكلما كان الموضوع جيدا أي يعالج مشكلة تربوية ذات أهمية بالغة كلما كان الاقبال عليه أكبر.

ب‌-  المنهجsadMethodology ) هو جملة من الاجراءات التي يتم تتبعها من أجل معالجة موضوع البحث وهي علمية ومقننة ومشتركة الخصائص في شتى المجالات.

ت‌-  الشكل( Structure): المقصود به اخراج البحث وتقريره حسب العرف العلمي العام المتبع و قد تنفرد بعض التخصصات بوضع قالب لإخراج البحث.

3-   خصائص الموضوعات الجيدة   : Characteristics of good topics

-         اختيار مشكلة مهمة أي أن الموضوع سيثير اهتمام الباحثين من بعده .

-         اتسام موضوع البحث بالأخلاقية أي أن هذا البحث لن يسب الضرر والأذى للمشاركين فيه.

-         امكانية دراسة موضوع البحث على أرض الواقع.

-         اتسام موضوع البحث بالتفكير المنطقي الاستقرائي الذي يبدأ من حالات خاصة ويصل إلى تعميمات.

-         التميز بخاصية الاحتمالية وهي صحة المعرفة وفق حدود معينة و يكون فيه مجال للخطأ و عدم الصحة ( مستوى الدلالة الاحصائية)

-         الموضوعية أي أن يتجرد الباحث أثناء تناوله لموضوع بحثة من ذاتيته فلا تؤثر فيه ميولاته وتوجهاته وحتى تحيزه اتجاه كفة معينة بل يعتمد على الحقائق المسلم بها.

-         شفافية اجراء البحث و الوضوح قدر الامكان.

4-   صفات الباحث في مجال التربية والتعليم:

-         الصبر والمثابرة: اجراء البحث العلمي يحتاج إلى التدريب الهادف ومواجهة الاحباطات والانتقادات مهما كان مصدرها، وهذا يتطلب الصبر و الشجاعة والاقدام كما أن النزاهة في العمل و الأمانة العلمية تزيد الباحث تميزا و التوفيق من الله عز وجل.

-         حب الاستطلاع والتقصي: إن لم يكن لدى الباحث فضولا علميا وشغف بالمطالعة و الرغبة في الوصول الى المعرفة فسيكون بحثه مجرد تحصيل حاصل ووثيقة عبور ينال بها شهادات لا علما.

-         احترام الآخرين: المقصود هنا هو تقدير انجازات من سبقهم مهما كان مستواها العلمي دون التكبر و السخرية.

-         الموضوعية والأمانة: الابتعاد عن الذاتية فلا يخفي معلومات أو يحرفها أو يرفضها لأنها تتعارض من رأيه الخاص.

-         روح الانتقاد والحس النقدي: أي النقد العلمي الموضوعي بحيث أن الباحث لا يكون مسلما بالحقائق كما هي و إنما ينتقدها.

-         الأمانة العلمية: المقصود بها انساب الأعمال لأصحابها و الحذر من أن ينسب شيئا من الأفكار لنفسه لأنها تعتبر سرقة علمية.

-         اعتماد منهجية علمية معينة تؤهل الباحث للوصول إلى مصداقية النتائج المتوصل إليها.

-         ادراك المشكلة المراد دراستها .

-         الالمام بخطوات البحث المنهجية و اتقانها وكذا تكنه من تقرير البحث واخراجة في الصورة والشكل المطلوب.

5-   معايير اختيار موضوع الدراسة: 

إن اختيار موضوع البحث العلمي وتحديد المشكلة البحثية تمثل نقطة البداية المنهجية الصحيحة لأي جهد بحثي يستهدف إلى حل المشكلات وتفسير الظواهر، كما يتعلق به أيضا تحديد مختلف العناصر اللاحقة في البحث العلمي من أهداف وأهمية للدراسة وصياغة للعنوان والإشكالية والفروض العلمية والمناهج المناسبة والأدوات اللازمة لجمع البيانات والمعلومات.

v   حداثة الموضوع وأصالته:

و ذلك أن يعالج الموضوع الذي يتناوله البحث قضايا جديدة، وان ينطوي على إضافة جديدة للمعرفة الإنسانية. وليس التطرق لمواضيع استهلكت من قبل الباحثين الآخرين.

v   الأهمية العلمية:

تعد أهمية الموضوع المتناول من الأسباب المؤدية لاختيار موضوع البحث العلمي، حيث تثير اهتمام الباحث القضايا المهمة التي تقدم فائدة كبيرة للمجتمع.

v   الارتباط بالمشاكل المعاصرة:

 بمعنى ذلك أن يكون موضوع البحث مرتبطا بالمشاكل التي يعرفها المجتمع معالجا إياها إيجاد حلول على ارض الواقع، ويؤدي ذلك لان يكون للبحث أهمية نظرية وتطبيقية فيقوم بإيضاح القضايا الغامضة وتفسيرها أو البرهنة على نظرية أو الوصول إلى حقائق جديدة.

v   أن يكون الموضوع ذو نطاق محدود وأبعاد واضحة:

وذلك لا يكون الموضوع فضفاضا واسع النطاق يفوق مقدرة الباحث على الدراسة أو المعالجة أو يتطلب منه وقتا طويلا وجهدا كبير لا يمكن في النهاية الوصول إلى نتيجة صحيحة أو واضحة ، وفي نفس الوقت لا يجب أن يكون ضيقا محدودا إلى درجة أن يفقد فيها مقوماته الأساسية.

فموضوع البحث العلمي يجب أن يكون ذو نطاق ملائم لنوع الدراسة، فكلما كان الموضوع محدد بدقة تامة كانت الرؤية واضحة أمام الباحث.

v   الرغبة والقدرة الشخصية:

أ‌-      الرغبة والميول الشخصية: وذلك بان يكون للباحث ميول وانجذاب نحو الموضوع محل الدراسة، وان تكون لديه الرغبة واهتمام شخصي في معالجة مشكلة معينة والوصول إلى حل لها.

v   القدرات والاستعدادات الشخصية: فاختيار الباحث موضوع بحثي معين يتطلب مجموعة من القدرات والاستعدادات المختلفة مما تمكنه من التحكم فيه بصورة جيدة وإبراز هذه القدرات للاكتشاف والتحليل والتفسير والمقارنة. 

v   توافر المعلومات والبيانات اللازمة: قبل الجزم باختيار موضوع معين يجب التأكد من إمكانية القيام به، ومن ذلك توافر مختلف المعلومات والبيانات وإمكانية الحصول عليها في الوقت المناسب ،والتأكد أيضا من نوعيتها في ضوء ما يتطلب البحث العلمي من الدقة والموضوعية وإمكانية إثباتها والتحقق منها ،وبالتالي يجب على الباحث القيام بمسح شامل لمدى توافر المعلومات والبيانات والإحصائيات المتعلقة بموضوع بحثه وعن مدى ارتياحها وإمكانية الوصول إليها.

v   معيار التخصص: يجب على الباحث أن يختار موضوع بحثه في نطاق تخصصه العلمي بوجه عام ، فالتخصص يوفر للباحث الخبرة والمعرفة في ذلك المجال و كذا معرفة المشكلات التي تمت دراستها والتي لا تزال قائمة وتحتاج إلى جهود لدراستها، كما يمكن للباحث أيضا القدرة على التحكم في مجريات البحث من حيث المعلومات والحقائق والمناهج المتبعة والأدوات المستخدمة وكذا المقاربات العلمية المتعلقة بتحليل العمليات البحثية ،وبالتالي فعامل التخصص معيار أساسي في اختيار موضوع البحث.

v   إمكانية القيام بالبحث: يجب على الباحث أن يتأكد من إمكانية القيام بالبحث في موضوع الذي يختاره من حيث توافر المادة العلمية الخاصة بالموضوع وإمكانية الحصول عليها، وأن يكون مناسبا لقدراته وإمكاناته المتاحة وفي الوقت المحدد لذلك من حيث المال والتنقل من جامعة لأخرى للبحث عن المراجع المتخصصة.

6-   معوقات البحث التربوي:

-         نقص الدعم المالي للبحوث العلمي.

-         ضعف مستوى الباحثين ونقص خبرتهم في اتقان خطوات البحث العلمي.

-         عدم وضع نتائج البحوث القائمة على أصول علمية قيد التطبيق في الواقع.

-         الاهتمام البحث العلمي لأجل الترقية دون الالفات الى ضرورة ايجاد حلول للمشكلات القائمة و تحقيق التغيير نحو الأفضل.

-         وجود بحوث مشكوك في مصداقيتها.

7-   عوامل نجاح الأبحاث التربوية:

-         الاعتماد على خطة عمل واضحة المعالم من بداية اختيار موضوع البحث الى غاية اخراجه.

-         الانطلاق من مشكلات حقيقية ذات أهمية بحيث أن ايجاد حلول لها يغير الوضع نحو الأحسن.

-         اتقان المهارات المنهجية العلمية

-         تسهيل نشر الأبحاث العلمية وحماية حقوق أصحابها

8-   أهم الأخطاء الشائعة في الأبحاث التربوية:

من الأخطاء المتعلقة بالباحث نذكر:

-         عدم اتباع الباحث اجراءات البحث بدقة.

-         الذاتية في تفسير النتائج.

-         تزوير النتائج المتوصل اليها خدمة للفرضيات

-         حدوث أخطاء في عملية التطبيق.

أخطاء ترجع لأفراد العينة:

-         الخضوع للمرغوبية الاجتماعية اثناء الاستجابة لأدوات البحث.

-         الميل لاستجابة محددة و التطرف.

المحور الثاني: خطة البحث العلمي و عناصرها ( النموذج المقترح في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضة لمستوى ثالثة ليسانس)

-         عنوان البحث:

من مواصفات عنوان البحث أو عنوان المذكرة:

-         أن يكون العنوان دالا على الموضوع

-         يجب أن تظهر من العنوان حدود الموضوع و ابعاده

-         أن لا يكون في العنوان أي شيء لا علاقة له بالموضوع

-         أن يكون العنوان قصيرا ولأن يوحي بالأفكار الرئيسية و الأساسية بصورة واضحة ومميزة

-         يجب أن يكون العنوان مرنا إلى الحد الذي يكون من الممكن اجراء أي تعديل عليه إن تطلب الأمر ذلك

-         أن يكون محددا ومتضمنا أهم عناصر البحث

-         أن يكتب بعبارة سهلة ومختصرة

-         أن يبدأ بالكلمات المحورية

-         أن يعبر عن جميع المتغيرات المستقلة والتابعة

-         يفضل أن لا يزيد عنوان البحث عن خمسة عشرة كلمة

أولا: مقدمة البحث:

المقدمة تقديم يهدف إلى تهيئة ذهن الفاحص أو القارئ للبحث إلى وجود موضوع أو مسألة تستحق الدراسة وممكن البحث فيها .تعتبر مقدمة البحث أول ما يقرأ وأخر ما يكتب وهذه الميزة قد توقع الباحث في أخطاء كثيرة لذلك هنالك مميزات للمقدمة إن التزم بها تجنب الخطأ ومنها نذكر:

-         المقدمة عبارة عن فقرات وكل فقرة تسرد فكرة و في نهاية كل فقرة نجد اشادة إلى فكرة الفقرة الموالية.

-         أفكار فقرات المقدمة تتناول متغيرات البحث و أحيانا تتعداها الى الحديث عن عينة البحث.

-         المقدمة تعبر عن موضوع البحث قيد الدراسة و يتم الانتقال فيها من العام إلى الخاص.

-         يستعرض الباحث من خلال المقدمة مجمل المراحل التي اعتمدها أثناء انجاز بحثه لذلك هي آخر ما يكتب لأنه إن كان غير ذلك لبنيت المراحل بصيغة المستقبل و قد تتم و ربما لا.

-         يصف الباحث وفي الفقرة الأخيرة بالتحديد مجريات بحثه.

-         يمكن الباحث أن يستدل بالدراسات المرتبطة ببحثه عند الحاجة إليها ويمكن أيضا إحالتها في نهاية الصفحة.

-         يمكن الاستعانة بمقولات، نظريات، ونتائج تم التوصل إليها في دراسات مشابهة لموضوع البحث قيد الدراسة.

-         خلو المقدمة من الأسئلة المتعلقة بالموضوع عدا الأسئلة الاستفزازية على سبيل المثال لا للحصر " لماذا الدولة لا تولي اهتماما بالعتاد الرياضي كاهتمامها بمعدات الفيزياء و العلوم الطبيعية؟.

-         الاهتمام بالجمل التي يفتتح بها الفقرات لأن تقديم الموضوع بطريقة جيدة يساعد بصورة واضحة القارئ و يقنعه بإتمام قراءة البحث.

-         ادخال الاحصائيات و الأرقام من النقاط المهمة التي تجذب القارئ نحو متابعة القراءة كأن يقول " أكثر من 60 بالمئة من اطفالنا اليوم يعانون من الخمول الحركي بل ومنهم 45 بالمئة من البدناء....الخ

-         يجب أن تحمل فقرات المقدمة المجالات التالية:

Ø    مجال الدراسة

Ø    مشكلة الدراسة

Ø    نتائج الدراسات المرتبطة ذات الصلة

Ø    هدف الدراسة وأهميتها

Ø    مجريات ومراحل الدراسة.

-         تكتب المقدمة في صفحتين إلى ثلاث صفحات كحد أقصى تجنبا لملل القارئ.

ثانيا: مشكلة و اشكالية البحث:

قبل الخوض في تفاصيل صياغة إشكالية البحث يجب اولا معرفة الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث.

مشكلة البحث تعبر عن موضوع قيد الدراسة واشكالية البحث تعبر عن مشكلة البحث وتبسطها في صورة سؤال عام له أسئلة فرعية.

مشكلة البحث أعم من اشكالية البحث.

1-   مفهوم مشكلة البحث: هو غموض يستدعي التفسير، ظاهرة تحتاج إلى حلول أو قضية موضوع خلاف.

2-   مصادر مشكلة البحث:

-         اطلاع الباحث والمامه الفكري بتخصصه.

-         خلفية نظرية تكونت عند الباحث بعد اطلاعه على دراسات سابقة ومشابهة.

-         مشاكل حياتية من بيئة الباحث في الأسرة أو العمل أو في الدراسة.

-         مشاكل الرأي العام.

-         مشاكل تنتمي لمراكز ومخابر البحث العلمي.

-         مشاكل مستنبطة من مناقشات علمية.

-         قد تكون فكرة مفاجئة.

-         اختلاف وتناقض بعض الابحاث لنفس المشكلة.

3-   تحديد المشكلة بصفة نهائية: حتي يتمكن البحث من تحديد المشكل بصفة نهائية عليه بـ:

-         أن لا يكون الموضوع عاما أي خوصصته.

-         أن يستطيع اختصار مشكلة البحث في صورة سؤال.

-         حصر مشكلة البحث في صورة عناصر محددة يمكن جمع بياناتها من خلال الأسئلة أو الملاحضة أو التجريب....الخ

-         استخدام مصطلحات واضحة لا لبس فيها ولا غموض.

4-   صياغة اشكالية البحث:

بعد تقديم الموضوع ومشكلة البحث يأتي مرحلة صياغة اشكالية البحث  فهي تعتبر أيضا خطوة مهمة لأنها تتطلب التحديد والوضوح والاختصار وتتضمن مجاله ومحتواه أهمية الموضوع ونوع البحث الذي يقوم به الباحث، وهو أمر يتطلب معرفة واسعة وتحليلا منطقيا ، لكي تصيغ اشكالية بحثك يجب أن تتعرف على مميزاتها الموالية:

-         يسبق طرح اشكالية البحث تقديم يكتب أيضا في صورة فقرات تعبر عن مشكل البحث إلا أنها مختصرة مقارنة مع المقدمة.

*   معايير صياغة الإشكالية:

-         يجب أن تكون الصياغة واضحة ومفهومة ويجب عليه التركيز على الأفكار التي ترتبط بمشكلة البحث العلمي بشكل مباشر.

-         أن تصاغ في شكل علاقة بين متغيرين أو أكثر: حيث يجب أن يحرص الباحث على إبراز العلاقة بين المتغيرات المشكلة للظاهرة محل الدراسة، وان تكون هذه المتغيرات محددة وقابلة للقياس.

-         إمكانية التوصل إلى حل للمشكلة أو القابلية للاختبار: من خلال إمكانية إخضاعها للدراسة العلمية والفروض المتعلقة بها وجمع البيانات والمعلومات واختبارها.

-         يجب على الباحث أن يكون ملتزما بالحياد التام أثناء صياغته لإشكالية البحث العلمي.

-         وضوح موضوع البحث: يجب أن يكون الباحث على اطلاع ودراية كاملة بالموضوع الذي يقوم البحث فيه ، لذا يجب على الباحث أن يختار موضوعا من صلب اختصاصه ، ويتأكد من امتلاكه للمعلومات الكافية حول هذا الموضوع قبل أن يشرع في دراسته.

*   مراحل إعداد الإشكالية:

-         تتحدد غالبا مراحل إعداد الإشكالية في ثلاث مراحل أساسية وهي على الشكل التالي:

المرحلة الأولى: إيجاد سؤال عام للبحث.

-         في هذه المرحلة يقوم الباحث بالبحث عن فكرة عامة للبحث لان موضوع البحث يبدأ على شكل أفكار قبل أن يطورها إلى سؤال عام، ولاختيار السؤال العام للموضوع المراد دراسته يجب الاعتماد على المصادر والمراجع المختلفة كالأطروحات والمجلات المتخصصة.

المرحلة الثانية: تحليل السؤال العام.

-         وتعني هذه الخطوة تحصيل نظرة عامة عن المعطيات المتوفرة حول السؤال العام، ويقوم بهذا التحليل من خلال القيام بأربع خطوات تتمثل في:

-         - فحص السؤال العام بأسئلة نوعية : أي الإحاطة بالموضوع أو الظاهرة من خلال توجيه جملة من الأسئلة النوعية.

-         - تشخيص المتغيرات والعلاقات: أي تحديد المتغيرات في المشكل المدروس وتحديد العلاقة بين هذه المتغيرات.

-         - تنظيم المتغيرات والعلاقات: بعد تشخيص المتغيرات والعلاقات تأتي عملية تنظميها في هيكلة متوافقة لبيان تفاعلها وفق ما توضحه النماذج والنظريات.

-         - ضبط المفاهيم: يجب على الباحث ضبط المفاهيم التي يدرسها والتي تقوم عليها ، لأنها تشكل حجر الأساس في صياغة النظريات العلمية، لذا من الضروري الحرص على وضوحها ودقتها.

المرحلة الثالثة: اختيار سؤال نوعي للبحث.

-         بعد اختيار السؤال العام للبحث وتحديد المتغيرات والعلاقات بينهما وضبط المفاهيم، تأتي المرحلة الثالثة والمتمثلة في اختيار تساؤل يعبر بدقة عن المشكلة المراد دراستها

5-   الفرضيات:

 يعرف الفرض بأنه التوقع أو التنبؤ أو احتمال إجابة مؤقتة للبحث، وهو عبارة عن الإجابة المحتملة للمشكلة المطروحة والتي يتناولها الباحث بالدراسة، وهي تعطي لنا نظرة حول العمل الميداني ،أي أنها بمثابة نقطة مرور من العمل النظري إلى العمل الميداني ، فصياغة الفرض تؤدي إلى اختبار الأدوات المناسبة للعمل. وهو أنواع:

الفرضية يشير إلى وجود  العلاقة المتوقعة بين متغيرين أو عدمها ( فرضية ايجابية، فرضية سلبية)، أي انه يحاول تحديد العلاقة التي يتوقعها الباحث من خلال جمع وتحليل البيانات، وهذا النوع من الفروض يمكن طرحه بصورة مباشرة أو غير مباشرة. 

*   الفرضية الموجهة: تنطلق من وجود علاقة و تحدد نوع تلك العلاقة أو الأثر أو الفرق.

*   الفرضية غير الموجهة: تشير فقط إلى وجود علاقة أو فرق بين المتغيرات دون تحديد مسبق لنوع العلاقة أو الأثر أو الفرق.

*   الفرض الإحصائي: صياغته تعتمد على أسس احصائية و تستخدم مفردات احصائية مثلا هناك فروق ذات دلالة احصائية .....عند مستوى دلالة 0.05 .......

*   الفرض الإحصائي الصفري يشير إلى عدم وجود علاقة أو عدم وجود فروق بين المتغيرات وان أي علاقة حادثة ترجع إلى الصدفة وليست علاقة حقيقية. أما الفض الاحصائي البديل فيشير إلى وجود فروق أو أثر أو علاقة.

6-   تحديد المفاهيم و المصطلحات:

هناك ثلاث أنواع من التعريفات وكلها تحدد بغية الالمام بمفهوم أحد مصطلحات البحث موضوع المقال وهي نفسها الكلمات المفتاحية.

*   التعريف اللغوي: من مصادر الأساسية هي القواميس المعروفة المتواجدة بكثرة في المكتبات الجامعية الوطنية أو الأجنبية.

*   التعريف الاصطلاحي: يكون حسب مجال التخصص ويؤخذ تعاريف لمجموعة من العلماء والخبراء.

*   التعريف الإجرائي: هو التعريف الخاص بموضوع الدراسة موضوع المقال، بالتحديد أي هو التعريف الذي يسري مع مفهوم المصطلح في كامل مجريات الدراسة النظرية والتطبيقية السابقة، أي أنه عملية إسقاط مجموع التعريفات الاصطلاحية على التعريف الإجرائي الخاص بالباحث بناء على موضوع البحث.

7-    الدارسات المرتبطة:

 هي الدراسات والبحوث التي تشترك مع موضوع مقاله في أحد متغيراته أو في كليهما، فتكون مشابهة في الحالة الأولى و سابقة في الحالة الثانية حيث يجدر بالباحث التعقيب عليها من خلال ذكر مجال استفادته منها في دراسته الحالية.

ترتب الدراسات المرتبطة ترتيبا زمنيا و تصنف حسب مستواها.

8-   خطوات البحث الميداني:

9-   الدراسة الاستطلاعية: تعتبر الدراسة الاستطلاعية بمثابة الأساس الجوهري لبناء البحث كله، وهي خطوة أساسية ومهمة في البحث العلمي إذ من خلالها يمكن للباحث تجربة وسائل بحثه للتأكد من سلامتها ودقتها و وضوحها 

10-                    منهج الدراسة: هو ذلك الاسلوب أو الطريقة التي سوف يستعمله الباحث والطرق التي سوف يجمع بها البيانات بالإضافة إلى أدوات الدراسة. موضوع الدراسة هو الذي يفرض نوع المنهج الذي يجب استخدامه، فإن المنهج الذي يتبعه الباحث في موضوع دراسته يعتبر احد أشكال التحليل والتفسير العلمي المنظم لوصف ظاهرة أو مشكلة محددة وتصويرها كميا عن طريق جمع بيانات ومعلومات مقننة عن الظاهرة أو المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة.

11-                    متغيرات البحث: هناك عدة أنواع من المتغيرات لكن الأكثر شيوعا هي:

12-                     المتغير المستقل: (متغير يجب أن يكون له تأثير في المتغير التابع) وهو عبارة عن المتغير الذي يفترض الباحث انه السبب أو احد الأسباب لنتيجة معينة، ودراسته قد تؤدي إلى معرفة تأثيره على متغير أخر. (السبب).

13-                    المتغير التابع: (متغير يؤثر فيه المتغير المستقل)هو الذي تتوقف قيمته على مفعول تأثير قيم المتغيرات الأخرى، حيث كلما أحدثت تعديلات على قيم المتغير المستقل ستظهر على المتغير التابع.(النتيجة).

14-                    المتغير الوسيط: وهو المتغير المسبب للأثر و يكون جزءا من المتغير المستقل.

15-                    مجالات البحث: تحدد المجالات الثلاث وهي المجال الزماني ( مراحل اعداد البحث وفقا للمدة الزمنية وتحدد بتواريخ)، المكاني ( مكان اجراء البحث الميداني) و البشري أي عينة البحث.

16-                    مجتمع البحث وعينته: يعرف مجتمع الدراسة انه" تلك المجموعات الأصلية التي تؤخذ منها منهجية العينة وقد تكون هذه المجموعات (مدراس، تلاميذ ، فرق، كتب، سكان، أو أية وحدات أخرى". أما عينة البحث فهي يعتبر اختيار عينة البحث من الخطوات والمراحل الهامة التي يتم بنائها على مشكلة البحث وأهدافه، لان طبيعة البحث وفروضه تتحكم في خطوات تنفيذه واختيار أدواته

17-                    أدوات جمع المعلومات: هي وسيلة جمع البيانات لأجل اختبار الفرضيات ويحددها المنهج المعتمد أولا ثم يختارها الباحث حسب ما يمكن تطبيقها و أيضا حسب خصائص العينة.

18-                    الخصائص السيكومترية للأداة: تتوقف مصداقية النتائج على الخصائص السيكومترية لأداة البحث وهي أيضا تختلف حسب نوع الأداة المستخدمة وهي الصدق بأنواعه والثبات أيضا بأنواعه، حيث يتم اثباتها بعدة طرق احصائية.

19-                    أساليب المعالجة الاحصائية: عرض أساليب المعالجة الاحصائية المستخدمة كالاختبارات الاحصائية مثل كاي تربيع، ت ستودنت، سبيرمان...الخ

20-                    عرض النتائج: يتم عرض نتائج المعالجة الاحصائية للبيانات من خلال جداول معنونة ثم قراءتها احصائيا ومن ثم ذكر ما تم التوصل له.

21-                    مناقشة فرضيات البحث: مناقشة النتائج المتوصل اليها من خلال تفسيرها في ضوء نظريات محددة أو في ضوء نتائج الدراسات المرتبطة ومن ثم مقارنة ما توصل إليه بما افترض مسبقا.

22-                    خاتمة: خلاصة موضوع البحث في صفحة أو أقل.

 

الرَّابط التَّشعُّبي Liens hypertexte (للدَّرس النَّصّي، محاضرة مرئيَّة أو رابط تشات مباشر) :

 https://youtu.be/8cKvfTsN4-8

 

 

المراجع(ملفَّات بنماذج مختلفة):

الرَّوابط التَّشعُّبية للملفَّ

https://e-learning.lagh-univ.dz/mod/resource/view.php?id=26109

 

 

 

الأنشطة التَّعلُّميَّة المحليَّة لتقييم التَّكوين ( واجبات، اختبارات، أسئلة متعدَّدة الاختيارات):

 

التقييم التكويني:

     يكون التقييم إما عن بعد من خلال الأرضية الرقمية (النشاطات التعليمية، Forum، Quiz

 

فضاء التَّواصل الرَّئيسي للتَّبادل:

تتم عملية التبادل بين الأستاذ والطلبة حول مضمون الدرس من خلال الروابط التشعبية عبر الأرضية الرقمية Moodle حيث أن كل محاضرة تحتوي على بث سمعي وملف PDF.

الرابط التشعبي لكل محاضرة:

 

فضاء التَّواصل المستعمل حسب الفوج للتَّبادل في إطار عمل تشاركي: google classroom ; google meet…

 

تتم عملية التشاور وتبادل المعارف بين الطلبة فيما يخص محتوى المحاضرات والنشاطات عن بعد عبر تطبيق  google meet عبر الأرضية الرقمية Moodle

 

نشاط تعلُّمي شامل من أجل تقييم إجمالي (كويز -Quiz،...):

     قصد بلوغ الأهداف المرجوة من مقياس كرة السلة ولعل أبرزها هو تعلم المهارات الحركية و فهم قوانينها و تطبيقها اثناء المباراة نسعى من خلال هذه المحاضرات ألى:

·       تبسيط المعارف سيتم توجيهها من خلال محاضرات.

·       استخدام أسلوب طرح الأسئلة و الاجابة عنها في كل عنصر من عناصر المحاضرة.

·       المشاركة في المنتدى عبر مودل ومناقشة الأسئلة المطروحة.

·       المشاركة في " Quiz "والاجابة على الاسئلة والتي تسمح لكم بمعرفة نقاط القوة والضعف لديكم.

      توضع أسئلتكم حول المحاضرة في الأرضية الرقمية، وحاولوا الإجابة على أسئلة زملائكم مما يسمح بتبادل المعارف والخبرات.

اختبار نهائي من أجل تقييم مكلَّل بشهادة في حال إجراء امتحان عن بعد:

 

-التقييم " النهائي": وهو اختبار نهائي كتابي بمكن أن يتطرق إلى كل ما تم تناوله في المحاضرة، كما أن هذا الاختبار يمثل 80% من العلامة النهائية وبالتالي يجب على الطالب أن:

·       يجيب على جميع الأسئلة الاختبار

·       أن يجيب عن الاسئلة المباشرة وغير المباشرة.

·       تتنوع الأسئلة لتتيح لجميع الطلبة بمختلف مستوياتهم الاجابة.

 

 المراجع :

 

-         نصر الله، عمر، أساسيات مناهج البحث العلمي وتطبيقاتها، دار وائل، الأردن،( 2016). ص 365.

-          السامرائي، نبيهة، محاضرات في مناهج البحث العلمي للدراسات الانسانية، دار الجنان، السودان،( 2013)، ص 43.

-         ظريف، منصف وآخرون، ترجمة المقال العلمي المبسط بين التنظير والممارسة، مجلة، المجلد 22، العدد3، (2022)، 485- 502، ص 487.

-         رحال، سامية، تحليل المنشورات والوثائق العلمية في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية، مجلة دراسات في التنمية والمجتمع، مجلد 4، العدد1، 265-284، ص 272.

-         عطار، طلال محمد، المدخل إلى البحث العلمي، دار أسامة، المملكة العربية السعودية( 2012)، ص 25.

-         التائب، عائشة وآخرون، الجامعات والبحث العلمي في الوطن العربي، المركز العربي ودراسة السياسات، لبنان،( 2015)، ص 31.

-           عقوني، محمد، مناهج البحث العلمي، دار نور، الجزائر، (2023)، ص18.